تمزق العضلة الضامة: الأعراض والدرجات والتأهيل
إصابات الملاعبahmed atef hassan

تمزق العضلة الضامة: الأعراض والدرجات والتأهيل

العودة إلى المدونة
مشاركة:
129 مشاهدة
#تمزق العضلة الضامة #Adductor tear #Groin strain #إصابات الملاعب #علاج طبيعي المعادي
تمزق العضلة الضامة، أو الشد الحاد في عضلات الفخذ الداخلية، يحدث غالبًا عند التسارع أو تغيير الاتجاه أو ركل الكرة أو فتح الساق فجأة. وقد يشعر المصاب بألم حاد في أعلى الفخذ من الداخل أو قرب عظمة العانة، لكنه لا يعني بالضرورة وجود قطع كامل. التشخيص الدقيق مهم لأن ألم المنطقة الأربية قد ينتج أيضًا عن مفصل الفخذ أو جدار البطن أو الأوتار أو أسباب أخرى.

ما العضلات الضامة وما وظيفتها؟

تضم المجموعة الضامة عدة عضلات تساعد على تقريب الساق من خط المنتصف، وتثبيت الحوض، والتحكم في الحركة أثناء الجري والركل وتغيير الاتجاه. العضلة المقربة الطويلة Adductor Longus من أكثر المواقع شيوعًا للإصابة لدى الرياضيين.

ما أسباب تمزق العضلة الضامة؟

1. زيادة السرعة أو الحمل التدريبي بصورة أسرع من قدرة الأنسجة على التكيف.
2. تغيير الاتجاه أو الانزلاق مع ابتعاد الساق عن الجسم.
3. الركل المتكرر أو القوي، خاصة مع الإرهاق.
4. العودة المبكرة للملعب قبل استعادة القوة والسرعة والثقة.
5. وجود إصابة سابقة أو قصور في القوة مقارنة بمتطلبات الرياضة.

ما أعراض الإصابة؟

تشمل الأعراض ألمًا مفاجئًا في الفخذ الداخلي أو المنطقة الأربية، وألمًا عند ضم الساقين ضد مقاومة، وصعوبة في الجري أو تغيير الاتجاه. قد يظهر تورم أو كدمة في الإصابات الأكبر. لا تكفي شدة الألم وحدها لتحديد درجة الإصابة.

متى يلزم تقييم طبي سريع؟

يُنصح بالتقييم العاجل عند سماع صوت فرقعة مع فقد واضح للقوة، أو ظهور فجوة محسوسة، أو كدمة واسعة، أو العجز عن المشي، أو ألم شديد لا يتحسن، أو أعراض بولية أو بطنية.

درجات تمزق العضلة الضامة

يُستخدم وصف الدرجة الأولى للإصابة البسيطة مع فقد محدود للقوة، والدرجة الثانية للتمزق الجزئي الأوضح، والدرجة الثالثة للتمزق الكامل أو الانفصال. لكن خطة العلاج لا تُبنى على رقم الدرجة وحده؛ فالموقع وإصابة الوتر ومتطلبات الرياضة والاستجابة للتحميل عوامل أساسية.

كيف يتم التشخيص؟

يبدأ التقييم بتاريخ الإصابة ومكان الألم، ثم فحص الحركة وقوة الضم والمشي والوظائف الرياضية. قد يُستخدم السونار التشخيصي أو الرنين عند الاشتباه بتمزق كبير أو إصابة وترية أو كسر. التصوير لا يستبدل الفحص السريري.

علاج تمزق العضلة الضامة بالعلاج الطبيعي

المرحلة الأولى: تهدئة الأعراض والحفاظ على الحركة

يتم تعديل النشاط بدل الراحة التامة، مع اختيار مدى حركة مريح وتمارين انقباض ثابت مناسبة. قد تساعد وسائل مثل العلاج اليدوي أو الشريط الحركي أو العلاج الكهربائي في تخفيف الأعراض لدى حالات مختارة، لكنها لا تستبدل التقييم والتمارين والتحميل التدريجي.

المرحلة الثانية: استعادة القوة

تتدرج التمارين من انقباضات بسيطة إلى مقاومة في أوضاع متعددة، ثم تمارين أحادية الطرف والتحكم في الحوض والجذع.

المرحلة الثالثة: الجري وتغيير الاتجاه

تبدأ العودة بالجري المستقيم بسرعات متدرجة، ثم التسارع والتباطؤ والحركة الجانبية والركل. يتقدم البرنامج وفق استجابة الأعراض وجودة الحركة والقدرة على إنتاج القوة، وليس وفق عدد ثابت من الأيام.

متى يمكن العودة للملعب؟

تُتخذ العودة وفق معايير تشمل انخفاض الألم، وقوة قريبة من الطرف الآخر ومتطلبات الرياضة، والقدرة على الجري والركل وتغيير الاتجاه بصورة متدرجة، وإكمال تدريب رياضي مضبوط قبل المشاركة الكاملة.

أسئلة شائعة

هل تمزق العضلة الضامة يلتئم بدون جراحة؟

معظم الإصابات العضلية الجزئية تُدار تحفظيًا، بينما تحتاج الانفصالات الكاملة أو الإصابات الكبيرة إلى تقييم متخصص.

كم تستغرق مدة التعافي؟

تختلف المدة حسب شدة الإصابة وموقعها وإصابة الوتر ومتطلبات الرياضة. الأفضل استخدام معايير القوة والوظيفة بدل وعد بزمن ثابت.

هل المشي مسموح؟

غالبًا يمكن المشي بقدر لا يسبب عرجًا واضحًا أو زيادة مستمرة في الأعراض، لكن القرار يختلف حسب شدة الإصابة.

هل التدليك وحده يكفي؟

لا. قد يساعد العلاج اليدوي في تخفيف بعض الأعراض، لكن التعافي والعودة للرياضة يتطلبان برنامج قوة وتحميل وحركة متدرجًا.
إذا كان ألم الفخذ الداخلي يمنعك من الجري أو الركل، احجز تقييمًا حركيًا في PhysioTech Clinic بزهراء المعادي لتحديد درجة الإصابة وبناء برنامج عودة تدريجي.
اقرأ المقال بالإنجليزية